الأحواض التي نبطّنها
- أحواض التركيز (التبخير)
- أحواض التبلور
- أحواض تخزين وتغذية المحلول الملحي
- أحواض المحلول الملحي في محطات التحلية والمصانع
مقاومة الأملاح والحرارة والأشعة فوق البنفسجية
لا يهاجم الملح غشاء HDPE: إذ تصنّف جداول المقاومة الكيميائية لدى المصنّعين غشاء HDPE بأنه لا يتأثر أو يتأثر قليلًا بالمياه المالحة وبمحاليل كلوريد الصوديوم والكالسيوم والمغنيسيوم. وما يقصّر عمر البطانة المكشوفة هو الشمس والحرارة، لذا حدّد أغشية HDPE مطابقة لمواصفة GRI-GM13 التي تشترط نسبة أسود كربون بين 2 و3% واختبار مقاومة للأشعة فوق البنفسجية لكل تركيبة، وخطّط توزيع الألواح وخنادق التثبيت بما يستوعب تمدد الغشاء الأسود وانكماشه اليومي تحت شمس المملكة.
حماية البطانة أثناء حصاد الملح
الحصاد هو المرحلة التي يحدث فيها معظم التلف. ومن الممارسات الجيدة:
- إبقاء طبقة من الملح (أرضية ملحية) فوق البطانة في أحواض التبلور وفق تصميم الحوض، لتعمل معدات الحصاد على الملح لا على الغشاء
- إنشاء منحدرات ومسارات وصول بحيث لا تعبر الآليات فوق غشاء مكشوف
- إضافة طبقة حماية حيث يتطلبها التصميم
- فحص البطانة بعد كل حصاد، وإصلاح الأضرار برقع ملحومة بالبثق قبل أن تتسع
الفحص وضمان الجودة
- أغشية HDPE مطابقة لمواصفة GRI-GM13 مع شهادات المصنّع
- لحامات تجريبية قبل بدء اللحام الإنتاجي كل يوم
- فحص صندوق التفريغ وفحص الشرارة، واختبارات التقشير والقص في الموقع
- تسليم سجلات الوصلات والفحص والإصلاح
أسئلة شائعة
لماذا نبطّن حوض الملح بدل الاعتماد على أرضية طينية؟
لا تنجح الأرضية الطينية الطبيعية إلا حيث تكون التربة محكمة بما يكفي لحبس المحلول الملحي. وحيث لا تكون كذلك يُفقد المحلول بالتسرب وتتملّح الأرض تحته. أما بطانة HDPE الملحومة فتجعل الحوض محكمًا مهما كانت التربة، وتوفر سطحًا نظيفًا ومعروفًا تحت الملح.
ما سماكة البطانة المستخدمة في أحواض الملح؟
تتبع السماكة التصميم وحجم الحوض وطريقة حصاد الملح. وتُستخدم عادةً في الأحواض الصناعية المكشوفة في المملكة أغشية HDPE بسماكة 1.5 مم أو أكثر. وفي أحواض التبلور التي يُحصد ملحها بالآليات، تحتاج البطانة إلى أرضية ملحية أو طبقة حماية فوقها مهما كانت سماكتها.